منتديات السلفية السودانية
ياأيها الزائر الكريم مرحبا بك في هذا المنتدى السلفي ونسأل الله أن يجعل لكم فيه البركة والعلم وسجلوا معنا لتستفيدوا وتفيدوا.وجزاكم الله خير الجزاء

منتديات السلفية السودانية

منهاجنا:الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعلن ادارة المنتدى عن الرابط الجديد للمنتدى http://www.salifia.eb2a.com/ وذلك لمشكلة الاعلانات المزعجةوالمخالفة لديننا الحنيف وندعو كل الاعضاء بالتسجيل في المنتدى الجديد ونقل مشاركاتهم إليه ونوجه الزوار للمنتدى الجديد للتسجيل فيه وقريبا سوف يتم حذف هذا المنتدى فنرجو من كل الاعضاء الاستجابة والتسجيل في المنتدى الجديد

شاطر | 
 

 النجاسات ( 2) بقلم الشيخ حسن الهوارى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر عزالدين



عدد المساهمات : 50
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/02/2011

مُساهمةموضوع: النجاسات ( 2) بقلم الشيخ حسن الهوارى   الخميس مايو 05, 2011 9:03 pm

النجاسات ( 2) بقلم الشيخ حسن الهوارى
النجاسات ( 2) بقلم الشيخ حسن الهوارى





فصول في الفقه:
(4) : مواصلة الحديث في النجاسات :
د.حسن الهواري*


حكم الحيوان: تقدم أن الحيوان إما آدمي أو غيره، والآدمي إما مسلم أو كافر. والكلام في هذه الحلقة عن حكم الآدمي من حيث الطهارة وعدمها في حالتي الحياة والموت:
أولا: الآدمي المسلم الحي: هذا طاهر بالإجماع.
ثانيا: الآدمي الكافر الحي: هذا فيه خلاف بين أهل العلم، وأصح القولين فيه أنه طاهر، والدليل على طهارته أمور:
1. الأصل في الأعيان الطهارة.
2. قول الله تعالى: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ" الآية. وجه الدلالة أن الله تعالى أباح نكاح الكافرة الكتابية، ومعلوم أن زوجها سيمس جسدها ولم يؤمر بتحرز من ذلك.
3. ما ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط ثمامة بن أثال، وكان كافرا ربطه في مسجده صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام، ولو كان نجسا ما ربطه في أطهر البقاع.
أما من استدل على نجاسة الآدمي بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}. فهو استدلال ضعيف، لأن النجاسة هنا نجاسة عمل واعتقاد لا نجاسة عين.
ثالثا: الآدمي المسلم الميت: أصح الأقوال أن الآدمي لا ينجس بالموت طاهر لقوله صلي الله عليه وسلم (ولا تنجسوا موتاكم فان المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا). رواه الحاكم والبيهقى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الحاكم: صحيح علي شرط البخاري ومسلم. وذكره البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز تعليقا عن ابن عباس: المسلم لا ينجس حيا ولا ميتا. وهو في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن المؤمن لا ينجس) وهذا عام يتناول الحياة والموت.
رابعا: الآدمي الكافر الميت: والصحيح أنه طاهر، إذ لا دليل على تنجيسه فالأصل الطهارة.
خامسا: الحيوان: الحيوان غير الآدمي كله طاهر ما دام حيا، هذا مذهب مالك ونصره شيخ الإسلام ابن تيمية، ودليله الأصل، وبعض أهل العلم استثنى الكلب والخنزير، واستدل على نجاستها بأمرين:
الأول: قول الله تعالى: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ } الآية، قالوا والرجس: النجس، والجواب على هذا ما ذكره النووي في المجموع من أن الرجس مطلق القذر، سواء كان نجسا أم غير نجس.
الثاني: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ في إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مِرَارٍ » متفق عليه. والجواب على استدلالهم: أن الحديث دل على نجاسة فم الكلب ولم يدل على نجاسة عينه.
سادسا: الآسار: السؤر هو فضلة الشراب، فإن كان من آدمي فقال ابن قدامة: طاهر سَوَاءٌ كَانَ مُسْلِمًا أَمْ كَافِرًا ، عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ. وإن كان من حيوان مأكول اللحم فقال ابن المنذر: أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ سُؤْرَ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ يَجُوزُ شُرْبُهُ، وَالْوُضُوءُ بِهِ. فهذا ما لم يكنَ جَلَّالًا يَأْكُلُ النَّجَاسَاتِ. وما لايؤكل لحمه: إن كان كالسِّنَّوْر وَمَا دُونَهَا فِي الْخِلْقَةِ ؛ كَالْفَأْرَةِ ، فَهَذَا وَنَحْوُهُ مِنْ حَشَرَاتِ الْأَرْضِ سُؤْرُهُ طَاهِرٌ ، يَجُوزُ شُرْبُهُ وَالْوُضُوءُ بِهِ، وَلَا يُكْرَهُ. وَهَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ مِنْ الصَّحَابَةِ ، وَالتَّابِعِينَ. ذكر هذا ابن قدامة في المغني. وسائر الحيوان من السباع ونحوه سؤره طاهر، ما عدا الكلب والخنزير، هكذا ذكر الفقهاء، والذي يظهر أنه يستثنى سؤر الكلب للحديث الوارد فيه وقد تقدم.
تنبيه:
كل سؤر متغير بنجاسة فهو نجس سواء كان من آدمي أو حيوان.
ونواصل بإذن الله تعالى في بيان النجاسات.
*عضو هيئة التدريس بجامعة وادى النيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النجاسات ( 2) بقلم الشيخ حسن الهوارى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السلفية السودانية :: الفئة الأولى :: علماء ومشايخ ودعاة الدعوة السلفية بالسودان :: العلامة حسن الهواري حفظه الله-
انتقل الى: